كثير من الناس يعانون من استرجاع المريئ ، وانتفاخات في القولون ، والاضطرابات الناتجة عن التخبّط في الأكل وحساسية القمح والسيلياك والامساك ، بالإضافة إلى الخمول والكسل وارتفاع السكّر من النوع الثاني وعدم انضباط الضغط . نعم كثير من هؤلاء الناس عند الالتزام بنظام غذائي يبتعد عن الخبز ومشتقاته ، والألبان ومشتقاته وغيرها من الأصناف الغذائية في نظام الطيبات قد يشعر بتحسّن في صحّته بشكل عام وقد تخف عنده بعض الأعراض . أما الانقطاع عن الخضروات ، والبروتينات ذات المصدر الناتج من البيض والدجاج فليس هو قرآن منزل ، من شاء أن يأكل ومن شاء أن يدع . هناك كذلك تناقضات في المنع والسماح ، فالبيض ممنوع ، والمايونيز مسموح مع العلم أن المكوّن الرئيسي للمايونيز هو البيض . والسكّر الأبيض مسموح ، حتى لمرضى السكّر بغير حساب . الخطر في النظام أن يكون بديل عن العلاج الطبي !! لنفترض جدلاً أن 20 مليون التزموا بالنظام الغذائي الطيّباتي ، ربّما يستفيد خمسون ألفاً وتتحسّن أحوالهم خصوصاً ممّن يعانون من الحساسية الناتجة عن بعض الأطعمة ، أو الذين يعانون من السمنة ، أو استرجاع المريئ ، أو اضطرابات القولون ، وربّما ...
تلقيت رسالة على بريدي الإلكتروني الخاص من قبل البروفيسور إريك روبن رئيس مجلّة نيوإنقلاند الأمريكية ذات القيمة البحثية العظيمة مفادها : الدليل الحقيقي يأتي من البحث الحقيقي.” الطب يواجه أزمة في المصداقية. فالإنترنت والنمو المتسارع للذكاء الاصطناعي منحا الأطباء ومرضاهم وجهات نظر كثيرة ومختلفة حول المواضيع الطبية. لكن السؤال هو: من أين يمكنهم الحصول على معلومات يمكن الوثوق بها؟ الدليل الحقيقي يأتي من البحث الحقيقي. والبحث الحقيقي يُنشر في مجلات علمية مثل مجلتنا. نحن نعمل بجد للتأكد من أن أبحاث الباحثين تُعرض بصورة عادلة، بعيدًا عن التحيزات المحتملة، مع مناقشة واضحة للقيود والنقاط الضعيفة، وبطريقة تساعد الأطباء على تطبيق النتائج عمليًا في حياتهم المهنية، حسناً نحن في الواقع لدينا انحياز فنحن نريد أن نعرض العمل الذي يغيّر الطب. نحن نقوم بذلك من خلال مراجعة دقيقة من الأقران والتحرير الدقيق، ثم نستخدم الرسوم والصوت والفيديو للمساعدة في توصيل الرسالة. غالبًا ما يُسألني الناس كيف نتعامل مع الأدلة في فترات تتسم بالإلحاح أو عدم اليقين. إجابتنا بسيطة: بنفس الانضباط الذي نطبّقه في كل الأوقات. يتم ت...
قصة جميلة أوردها الكاتب الأمريكي وليم سيدني بورتر الذي كان يكتب تحت اسمٍ أدبي " أو. هنري " أطلق على القصة عنوان " هدية المجوس " ديلا وجيم زوجان فقيران لكن الحب كان يملأ شغاف قلبيهما ، في أحد الأيام ، كان مع ديلا دولار واحد وسبعة وثمانون سنتًا، عدّتها مرةً ، ثم أعادت عدّها، وكأنّ إعادة العدّ قد تقنع النقود بأن تنمو وتتكاثر! لكنها بقيت كما هي 1.87 دولار. كانت تريد أن تشتري لزوجها جيم هدية تليق به لتقدّمها له في عيد الميلاد يوم الغد من وقتهم ذلك ، شيئًا جميلًا وثمينًا يقول له دون كلمات: " أنت عزيزٌ عليّ ، وتملّكتَ حجيرات فؤادي ، لكن ماذا تستطيع أن تفعل بدولار وسبعة وثمانين سنتًا؟ كان الزوجان فقيرين، يعيشان في شقة متواضعة، ويحسبان نفقاتهما بحذر. ومع ذلك، كان في بيتهما كنزان لا علاقة لهما بحساب البنك . كان كنز جيم ساعةً ذهبيةً ورثها عن أبيه، وكان أبوه قد ورثها عن جدّهِ ، لم تكن مجرد ساعة، بل قطعةً صغيرةً من تاريخ العائلة يحملها في جيبه. أما كنز ديلا فكان شعرها. شعرٌ طويلٌ ، كثيفٌ، جميلٌ ، ينساب حتى ما دون ركبتيها. وحين تفرِده، يكاد يغطيها كعباءة سوداء تبه...
تعليقات
إرسال تعليق