نظام الطيّبات ما له وما عليه
كثير من الناس يعانون من استرجاع المريئ ، وانتفاخات في القولون ، والاضطرابات الناتجة عن التخبّط في الأكل وحساسية القمح والسيلياك والامساك ، بالإضافة إلى الخمول والكسل وارتفاع السكّر من النوع الثاني وعدم انضباط الضغط . نعم كثير من هؤلاء الناس عند الالتزام بنظام غذائي يبتعد عن الخبز ومشتقاته ، والألبان ومشتقاته وغيرها من الأصناف الغذائية في نظام الطيبات قد يشعر بتحسّن في صحّته بشكل عام وقد تخف عنده بعض الأعراض . أما الانقطاع عن الخضروات ، والبروتينات ذات المصدر الناتج من البيض والدجاج فليس هو قرآن منزل ، من شاء أن يأكل ومن شاء أن يدع . هناك كذلك تناقضات في المنع والسماح ، فالبيض ممنوع ، والمايونيز مسموح مع العلم أن المكوّن الرئيسي للمايونيز هو البيض . والسكّر الأبيض مسموح ، حتى لمرضى السكّر بغير حساب . الخطر في النظام أن يكون بديل عن العلاج الطبي !! لنفترض جدلاً أن 20 مليون التزموا بالنظام الغذائي الطيّباتي ، ربّما يستفيد خمسون ألفاً وتتحسّن أحوالهم خصوصاً ممّن يعانون من الحساسية الناتجة عن بعض الأطعمة ، أو الذين يعانون من السمنة ، أو استرجاع المريئ ، أو اضطرابات القولون ، وربّما ...