أيهما أجدى الفول والطعمية أو القواعد الأمريكية؟
كيف يتم تحضير " مصر "لتكون فريسة في مسالخ الأعداء بعد السيناريو الإيراني ؟ فمُخرج فيلم صناعةالمكائد لأرض المعمورة وأم الدنيا وصل إلى ربع الساعة الأخير من نهاية الفيلم . بثّ عبر السذّج والتافهين والحمقى ترند " احنا عندنا الفول والطعمية وانتو عندكو القواعد الأمريكية " لِنتأمّل قليلاً في عقل المُخرج والحبكة الدرامية لانتزاع النيل ليكون الحدود الغربية لأوهام " من النيل للفرات " كيف بدأ الفيلم وما هي أحداثه ووقائعه وكيف وصلنا للربع الأخير منه ؟ الناظر والمتأمّل يرى ما يُحاك لمِصر من دسائس ومؤامرات والتي بدأت بالحروب الإسرائيلية المصرية مروراً بمعاهدة كامب ديفد لتحييدها المباشر عن الصراع العربي الإسرائيلي لكي تأمن إسرائيل غوائل مِصر وتتفرّغ تل أبيب للجبهات الأخرى ، فأصبحت مصر منعزلة خارج دائرة الصراع المباشر مع إسرائيل ، بل ورضيت أن تضع في قلب القاهرة سفارةً لإسرائيل لكي يتم تفتيتها من القلب !! لا ننسى ما وصف الله تعالى اليهود به " كلّما أوقدوا ناراً للحرب أطفأها الله " فكيف تضع في قلبك من يشعل النيران ويمزّق نِياط اللّحمة الاجتماعية والدينية في مصر وإ...